تعلم مهارات

متى يرضى الإنسان عن نفسه؟

كلنا تواقون للشعور بالرضا عن أنفسنا أو على الأقل أن نبتعد عن الإحساس بالقهر والغليان الداخلي بسبب عدم تحقيق ما نصبوا إليه في حياتنا و تعاملاتنا اليومية.

فكيف يتأتى لنا ذالك؟

لايرضى الإنسان حتى يقتنع بأن لكل شيئ نهاية. فكر بهذا المنطق مع كل مشكلة تواجهك أو موقف صعب تعرضت إليه وكرِّر معى وقل: لاشيئ يدوم ، ودوام الحال من المحال.

جرب التفكير في هذا الإطار أن كل شيئ سيمضي، فإن هذا التفكير سيمنحك الأمل و الثقة بالنفس بأنك قادر على التغلب على الصعاب و إنها ستنفرج دائما بإذن الله مهما يحدث. و لكن لو فكرت من هذا المنطلق ولم تجد أي تغيير يذكر في حالتك النفسية،فأنت إذا تحتاج فعلا لإعادة الثقة مع نفسك..

ما الحل إذا و جدت نفسك غير راضي عما يحدث لك؟

جرب التفكير في هذا الإطار أن كل شيئ سيمضي، فإن هذا التفكير سيمنحك الأمل و الثقة بالنفس بأنك قادر على التغلب على الصعاب و إنها ستنفرج دائما بإذن الله مهما يحدث. و لكن لو فكرت من هذا المنطلق ولم تجد أي تغيير يذكر في حالتك النفسية،فأنت إذا تحتاج فعلا لإعادة الثقة مع نفسك..

ما الحل إذا و جدت نفسك غير راضي عما يحدث لك؟

لابد من التصالح مع نفسك وتتوافق معها لتنسجم الثقة مع النفس ليتغير أسلوب تفكيرك مرددا أن لكل شيئ نهاية وأن المشاكل طارئة مؤقتة ستزول وعند إذ ، ستشعر بالرضى، و إن إستجابت نفسك لك في هذا الإتجاه من التفكير ستبدوا هادئا متزنا مطمئنا. قادرا على تحمل الموقف الذي أنت فيه وقادرا على على تخطي الصعاب بجدارة و إقتدار.

تق تماما أنه من الممكن أن تشعر بالقهر و اليأس في الأوقات العصيبة والشعوربأن هذا الإحساس لن يزول أبدا ! ثم في نهاية الأمر مرت الأزمة ووجدت مخرجا،و تكرر معك أكثر من مرة هكذا موقف، فهل كنت عندها على ثقة من أن لكل شيئ نهاية و أنه لاشيئ يدوم أم أصابك القهر و اليأس وتَغَلَّبَ عليك العصبية و الإنفعالية ؟

تأكد أن الكلام المنطقي والمنمق ماهو إلا كلمات قد تشعرك بالرضا في لحظات و لكن سرعان ما تتلاشى وتتبدد هذه الكلمات في واقع الحياة إن كنت غير مقتنع بها. فمفعول الكلمة هو في تأثيرها الذي يجعلك تنفِّد ما جاء بها وليس في قرائتها أو سماعها.

دعني أضرب لك مثلا:

هل ستصبح ناجحا بمجرد قراءة كتاب عنوانه:( كيف تنجح في حياتك)؟ أم يجب عليك أن تقتنع بما جاء في الكتاب أولا ثم تبدأ بتنفيذ أوامره و نواهيه و الإصرار على النجاح ؟

وكذلك الحال مع من قرأتْ كتاب: (كيف تصبحين زوجة ناجحة وتكسبين قلب و عقل زوجك) هل لو قرأت هذا الكتاب دون تنفيد ما جاء فيه يمكن أن تصبح زوجة ناجحةقادرة على اكتساب قلب و عقل زوجها؟

فلافائدة من الكلمات دون الإقتناع بمحتواها أو تنفيد معناها من أجل أن تصبح النفس راضية مرضية مطمئنة هادئة بما حققت ليتم التمازج والتناسق الكامل بين النفس والثقة بأن لكل شيئ نهاية.

وأخيرا، أنصحك ألا تلوم تفسك باستمرارإذا لم تحقق ما تصبوا إليه لتُرْضي نفسك، فلربما ستنتقل لكراهية تفسك والقسوة عليها!

فتجنب أضرار لوم نفسك تسعد بالرضى مادام لم تنتهك حرمات الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *