شهر رمضان

ما علاقة الصيام بالتقوى؟ وكيف يصل الصائم بصومه إلى درجة التقوى؟

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون )
ما-علاقة-الصيام-بالتقوى

الصيام عبادة بين العبد وربه لا يطلع عليها الا الله بخلاف عبادة الصلاه والحج فهي عبادة قلبيه وذلك ليعلم الله من يخافه بالغيب فعبادة السر أعظم أجرا عند الله
لذلك قرن الله بين الصيام والتقوى ليرتقي العبد في صيامه لدرجة عباد الله المتقين وينال جزاء المتقين

"إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ "

ولكن كيف يصل العبد بصيامه لدرجة التقوى؟

تتحقق التقوى في الصيام بألتزامك بقوانين الله عزوجل

مقالات ذات صلة

أولها قانون الوقت كما قال عليه السلام (صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته)

والعلم انها أياما معدودات فلا نزيد عليها ولا ننقص ونتق الله في الوقت الذي حدده الشارع عزوجل.

أيضا تتحقق التقوى في الصيام في مراعاه حدود الله في الصيام عند الإفطار والامساك يقول تعالى: “وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ” [البقرة:187].

وتتحقق التقوى في الصيام أيضا من خلال تقوى الله ومراقبته عما يفسد عليك صومك كما في الحديث الشريف

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((الصِّيَامُ جُنَّةٌ، فَلاَ يَرْفثْ وَلاَ يَجْهَلْ، وَإِنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أَوْ شَاتَمَهُ، فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائمٌ - مَرَّتَيْنِ - وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ - تَعَالَى - مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، يَتْرُكُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي، الصِّيَامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا))؛ أخرجه البخاري.

فالصيام عبادة عظيمه تحتاج من العبد الفطنة واليقظة لحاله ومراقبة جوارحه وما يصدر منها، ولقلبه وما يعرض عليه، ليكون تدريبا عمليا ليكون هذا سلوك العبد بعد رمضان و ليتعلم العبد المراقبة لنفسه وأفعاله ليكون عبدا تقيا وينال جزاء المتقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق