منوعات

أرنود فان دورن

هل تعلم من يكون هذا الشخص ؟

إنه السياسي الهولندي أرنود فان دورن

وهذا هو تعريفه على ويكيديا.

كان الهولندي “إرناود فان دورن”، أحد منتجي فيلم “فتنة” المسيء للنبيّ الكريم عليه الصّلاة والسّلام، عضوا متطرفا في حزب “الحرية” المعادي للإسلام، ولم يكن أحد يتوقّع أنّه سيتحوّل إلى الإسلام يوما ما.

لكنّ ما لم يكن متوقّعا قد حصل فعلا، حيث أعلن “إرناود” عن إسلامه، وتحدّث عن قصّة هدايته فقال إنّه قبل أن يدخل النّور إلى قلبه كانت نظرته متعصّبة ضدّ الإسلام والمسلمين.

وكان ينشط مع أعضاء حزب “الحرية” في تحذير الناس من هذا الدّين، وأنتجوا فيلما عنوانه “فتنة” ليثبتوا للمجتمع الغربيّ بأنّ الإسلام دين فتنة وأهله دعاة فتنة.

وأضاف “دورن” قائلا إنّ ردود الفعل على الفيلم كانت كبيرة جداً، حيث رأى فيه الغاضبون والمحزونون إساءة بالغة إليهم وإلى دينهم ونبيّهم، ما جعلني أحسّ بأنّ شيئاً ما غير صحيح، فلقد جرحنا كثيرا من النّاس ولا يمكن أن يخطئ 1,2 مليار إنسان.

كيف اسلم

بعد أن دهش “دورن” لردود الفعل العالمية الغاضبة ضدّ الفيلم، توجّه إلى المسجد ليتعرّف على الإسلام أكثر، وأخذ مصحفاً مترجماً وكتابا لسيرة النبيّ محمّد (عليه الصّلاة والسّلام).

بدأ يقرأ القرآن في البداية وهو يريد القدح في الإسلام، ولكنّه بدأ يتراجع عن هدفه مع روعة العبارات التي وقف أمامها.

فتقدّم إلى إمام المسجد ليسأل بعض الأسئلة التي أراد أن يعرف منها حقيقة هذا الدين. وبعد أن أهداه الإمام كتبا يقرؤها.

عاد بعد ثلاثة أشهر ليصلي مع جماعة المسلمين، بعد أن اعتنق الإسلام ونطق الشهادتين، ليؤكّد بعدها أنّ القرآن هو مرشده وأن النظرة عن الإسلام الموجودة عند كثير من الغربيين، هي النّظرة المحرّفة التي يقدّمها الإعلام والسياسيون، وعلى كلّ شخص أن يبحث بنفسه ليعرف الحقيقة.

يقول “دورن” إنّ سورة النساء وتحديداً الآيات من 36 إلى 40 هي الأكثر تأثيراً عليه، ومن خلالها شعر بمحبّة هذا الدّين الذي يضع دستورا للعلاقة بين النّاس، وبينهم وبين خالقهم.

حيث يقول الله تعالى: ((وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا (36) الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا (37) وَالَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا (38) وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وَكَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا (39) إِنَّ اللَّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا (40))).

كلماته أثناء القيام بفريضة الحج

روى مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص

أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك 🤲

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *