منوعات

أخطر إنسان بالحياة


في إبريل عام 1995 ذهب مكارثر ويلر لسرقة أحد البنوك في ولاية بنسلفانيا، وبعد نجاحه في ذلك، كرر عملية السرقة مع بنك آخر.

لم يبدع مكارثر كثيرًا في وضع الخطة، اعتمد فقط على سلاحه الذي يحمله، بل لم يرتدي أي قناع يخفي هويته، بل الأكثر غرابة أنه كان يبتسم إلى كاميرات المراقبة.

مقالات ذات صلة

وكما هو متوقع، تم القبض عليه بسهولة، ورغم أننا توقعنا ذلك إلا أن مكارثر قد صُدم وتعجب من الأمر، حتى أنه صرخ وقال but i wore the juice!!

تبين الأمر لاحقًا أن مكارثر قد طلى وجهه بعصير الليمون ظنًا بأن ذلك يخفي ملامح وجهه، خاصة لأن عصير الليمون قد يتم استخدامه كحبر سري.

تم تفسير ما حدث من خلال تأثير دانينغ-كروجر

والذي يوضح أن الأشخاص ذوي الخبرة القليلة والمعرفة السطحية يبالغون في تقدير أنفسهم مما ينتج عن ذلك إطلاق أحكام غير صحيحة أو تفسيرات لا منطقية.

والأمر لا يتعلق بأصحاب الخبرة القليلة فقط، بل كذلك أصحاب الكفاءة والخبرة يقعون تحت هذا التأثير حينما لا يدركون قيمتهم، ويرون أنهم متساوون مع غيرهم في الخبرة والمعرفة.


إذا تستطيع أن نقول أن أخطر إنسان هو الذي لا يستطيع أن يعرف نفسه، لا يستطيع أن يقيّم حاله بالطريقة الصحيحة، سواء أكان هو على خطأ أم صواب.

فإن كان على صواب ولم يعرف نفسه، فلن يشعر بكفاءته وربما يشعر بعدم استحقاقه لتلك الإنجازات.

وإن كان على خطأ فهذا أكثر خطرًا، إذ قلة معرفته تعطيه الثقة التي تجعله يرى ما يفعله صحيحًا، مما يجعله يثبت على ما يفعله.

‏لا تستهين أبدًا بقوة الأغبياء عندما يكونون في مجموعات كبيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *